مقالات طبية موثوقة مكتوبة ومراجعة من أطبائنا المتخصصين
الصداع هو ألم أو ضغط يمكن أن يظهر في منطقة واحدة من الرأس أو ينتشر في أكثر من منطقة، وتختلف شدته ومدته وطبيعته من شخص لآخر.
وقد يستمر الصداع لمدة قصيرة أو عدة ساعات أو حتى عدة أيام، لذلك فإن مدة الصداع وحدها لا تكفي لمعرفة سببه. لكن تكرار الصداع أو زيادة شدته أو تغير نمطه يستدعي استشارة الطبيب.
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الصداع المتكرر أو المستمر، ومن أبرزها:
التوتر من الأسباب الشائعة للصداع، خاصة الصداع التوتري، والذي قد يشعر معه الشخص بضغط أو شد حول الرأس، وقد يصاحبه ألم في الرقبة.
كما أن الضغوط اليومية المستمرة وعدم الحصول على وقت كافٍ للراحة والاسترخاء قد يزيدان من تكرار الصداع.
عدم الحصول على نوم كافٍ أو وجود اضطراب في مواعيد النوم يمكن أن يكون من العوامل المرتبطة بالصداع.
لذلك، الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة والحصول على قدر مناسب من الراحة قد يساعد في تقليل بعض أنواع الصداع.
عدم شرب كمية كافية من السوائل قد يؤدي إلى الجفاف، والذي يمكن أن يكون أحد أسباب الصداع.
ويزداد الاهتمام بالترطيب بشكل خاص خلال الطقس الحار أو عند ممارسة مجهود بدني.
تخطي الوجبات أو البقاء لفترات طويلة دون تناول الطعام قد يؤدي إلى ظهور الصداع لدى بعض الأشخاص.
لذلك يُفضل الحفاظ على مواعيد منتظمة للوجبات وعدم إهمال تناول الطعام لفترات طويلة.
استخدام الهاتف أو الكمبيوتر لفترات طويلة قد يؤدي إلى إجهاد العين، وقد يرتبط الصداع لدى بعض الأشخاص باستخدام الشاشات لفترات طويلة.
إذا كنت تلاحظ أن الصداع يظهر بشكل متكرر بعد القراءة أو العمل أمام الكمبيوتر أو استخدام الهاتف، فقد يكون من المفيد تقييم النظر واستشارة الطبيب المناسب.
الصداع النصفي أو Migraine هو أحد أنواع الصداع التي قد تسبب ألمًا شديدًا ومتكررًا، وقد يصاحبه لدى بعض الأشخاص الغثيان أو الحساسية تجاه الضوء والأصوات.
وتختلف محفزات الصداع النصفي من شخص لآخر، وقد تشمل التوتر واضطراب النوم وعدم انتظام الوجبات وغيرها.
قد تمنح المسكنات راحة مؤقتة من الصداع، لكن استخدامها بشكل متكرر قد يؤدي في بعض الحالات إلى الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية.
وقد يدخل الشخص في دائرة يتكرر فيها الصداع، فيتناول المزيد من المسكنات، ثم يعود الصداع مرة أخرى بعد انتهاء تأثير الدواء.
إذا كنت تحتاج إلى تناول دواء للصداع أكثر من مرتين أسبوعيًا، فمن الأفضل التحدث مع الطبيب لتقييم الحالة بدلًا من زيادة استخدام المسكنات من تلقاء نفسك.
معظم حالات الصداع لا تكون خطيرة، لكن بعض الأعراض المصاحبة للصداع تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
اطلب المساعدة الطبية بشكل عاجل إذا كان الصداع:
والصداع المفاجئ شديد الألم، خصوصًا إذا وصل إلى أقصى شدته بسرعة، يستدعي الحصول على تقييم طبي طارئ.
ليس من الضروري أن يكون الصداع علامة على مرض خطير، لكن زيارة الطبيب تصبح مهمة إذا:
وقد يساعدك تسجيل تفاصيل الصداع في مذكرة للصداع، مثل وقت بداية الألم، ومدته، وشدته، والأعراض المصاحبة له، وما تناولته من أدوية، وما إذا كان هناك شيء سبق ظهور الصداع. وهذا قد يساعد الطبيب في معرفة النمط والمحفزات المحتملة.
يعتمد التعامل مع الصداع على السبب، ولكن هناك بعض العادات التي قد تساعد في تقليل بعض أنواع الصداع، ومنها:
مهم: هذه النصائح لا تغني عن استشارة الطبيب، لأن علاج الصداع يعتمد على معرفة السبب ونوع الصداع.
ليس بالضرورة. هناك أسباب كثيرة وشائعة للصداع، ومعظم حالات الصداع لا تكون بسبب مشكلة خطيرة.
لكن إذا كان الصداع جديدًا، أو تغير نمطه، أو أصبح أكثر شدة أو تكرارًا، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الحالة.
نعم، اضطراب النوم وعدم الحصول على قدر كافٍ من النوم قد يكونان من العوامل المرتبطة بالصداع لدى بعض الأشخاص.
نعم، الاستخدام المتكرر لبعض أدوية الصداع قد يؤدي إلى الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية.
إذا كان الصداع متكررًا، أو يزداد في شدته، أو لا يتحسن، أو يؤثر على حياتك اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب.
أما الصداع المفاجئ والشديد جدًا أو المصحوب بضعف أو تنميل أو مشكلات في الكلام أو الرؤية أو فقدان الوعي، فيحتاج إلى رعاية طبية عاجلة
اطمن