مقالات طبية موثوقة مكتوبة ومراجعة من أطبائنا المتخصصين
الصداع هو ألم أو إحساس بعدم الراحة في الرأس أو فروة الرأس أو منطقة الرقبة.
وقد يختلف الصداع في شدته ومكانه وطبيعته؛ فقد يكون على شكل ضغط أو نبض أو ألم مستمر، وقد يصيب جانبًا واحدًا من الرأس أو الجانبين.
ولا يوجد نوع واحد من الصداع، فهناك أنواع مختلفة لها أسباب وأعراض مميزة، ومن أشهرها الصداع التوتري والصداع النصفي والصداع العنقودي. (mayoclinic.org)
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الصداع المتكرر أو المستمر، ومن أهمها:
يُعد التوتر من المحفزات الشائعة للصداع، خاصة الصداع التوتري.
وقد يشعر الشخص بضغط أو شد حول الرأس، وقد يصاحب ذلك ألم في عضلات الرقبة أو الكتفين.
تحسين النوم وتقليل التوتر والحصول على فترات راحة منتظمة قد يساعد في تقليل تكرار هذا النوع من الصداع.
عدم الحصول على ساعات نوم كافية أو تغير مواعيد النوم بشكل مستمر قد يكون من العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بالصداع.
كما أن النوم لفترات أطول من المعتاد قد يحفز الصداع لدى بعض الأشخاص.
لذلك من المفيد الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة قدر الإمكان.
عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يؤدي إلى الجفاف، وقد يصاحبه الصداع لدى بعض الأشخاص.
وقد يزداد خطر الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة مجهود بدني دون تعويض السوائل.
عدم تناول الطعام لفترات طويلة قد يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر أو تغيرات أخرى يمكن أن تحفز الصداع لدى بعض الأشخاص.
لذلك قد يساعد تناول وجبات منتظمة ومتوازنة على تقليل الصداع المرتبط بتخطي الوجبات.
الصداع النصفي (Migraine) نوع شائع من الصداع، وقد يسبب ألمًا نابضًا، غالبًا في جانب واحد من الرأس.
وقد يصاحبه الغثيان أو القيء أو الحساسية الشديدة للضوء والأصوات، وقد تستمر النوبة لساعات أو حتى عدة أيام. (mayoclinic.org)
استخدام أدوية علاج الصداع بشكل متكرر جدًا قد يؤدي في بعض الحالات إلى صداع الإفراط في استخدام الأدوية.
وقد يدخل الشخص في دائرة: صداع → تناول مسكن → تحسن مؤقت → عودة الصداع، لذلك إذا كنت تحتاج إلى المسكنات بشكل متكرر لعلاج الصداع، فمن الأفضل مراجعة الطبيب. (mayoclinic.org)
إجهاد العين أو بعض مشكلات النظر قد يرتبط بالصداع لدى بعض الأشخاص، خاصة مع استخدام الشاشات لفترات طويلة.
إذا كان الصداع مصحوبًا بتشوش الرؤية أو إجهاد واضح في العين، فقد يكون من المفيد إجراء فحص للنظر.
الصداع النصفي غالبًا يكون أكثر شدة من الصداع التوتري، وقد يكون نابضًا ويتركز في جانب واحد من الرأس.
كما قد يصاحبه الغثيان أو القيء والحساسية للضوء والصوت.
أما الصداع التوتري فعادةً يكون على شكل ضغط أو شد حول الرأس، وقد يرتبط بالتوتر أو إجهاد عضلات الرقبة والكتفين.
ومع ذلك، لا يمكن تشخيص نوع الصداع اعتمادًا على وصف مختصر فقط، خصوصًا إذا كان الصداع جديدًا أو مختلفًا عن المعتاد.
يمكن أن يحدث الصداع عند الاستيقاظ بسبب عدة عوامل، مثل:
لكن الصداع الصباحي المتكرر، خاصة إذا كان جديدًا أو مصحوبًا بالشخير الشديد أو النعاس أثناء النهار، يستحق مناقشته مع الطبيب.
قد يعتقد البعض أن أي صداع يعني ارتفاع ضغط الدم، لكن الصداع وحده لا يكفي لتشخيص ارتفاع ضغط الدم.
معظم الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يشعرون بأعراض واضحة، ولذلك الطريقة الأساسية لمعرفة ضغط الدم هي قياسه.
أما ارتفاع ضغط الدم الشديد جدًا فقد يكون مصحوبًا بصداع وأعراض أخرى ويحتاج إلى تقييم عاجل. (mayoclinic.org)
معظم أنواع الصداع ليست خطيرة، لكن هناك علامات تستدعي الحصول على تقييم طبي عاجل.
اطلب الرعاية الطبية العاجلة إذا كان الصداع:
هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود حالة خطيرة، لكنها تستدعي عدم الانتظار وطلب التقييم الطبي.
من الأفضل استشارة الطبيب إذا:
وقد يحتاج الطبيب إلى معرفة تاريخ الصداع، ومدته، ومكانه، والأعراض المصاحبة، والأدوية المستخدمة، بالإضافة إلى إجراء الفحص العصبي، وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوصات إضافية.
يمكن لبعض العادات أن تساعد في تقليل تكرار بعض أنواع الصداع، ومنها:
وتختلف طرق العلاج حسب نوع الصداع وسببه، لذلك لا يُفضل الاعتماد على المسكنات بشكل مستمر دون تقييم طبي.
قد يرتبط الصداع المستمر أو المتكرر بالتوتر، قلة النوم، الجفاف، تخطي الوجبات، الصداع النصفي، الإفراط في استخدام المسكنات أو بعض الحالات الصحية الأخرى.
الصداع النصفي في حد ذاته ليس عادةً حالة خطيرة، لكنه قد يكون شديدًا ويؤثر على الحياة اليومية. أما الصداع المفاجئ والشديد جدًا أو المصحوب بأعراض عصبية فيحتاج إلى تقييم عاجل.
ليس بالضرورة. معظم حالات ارتفاع ضغط الدم لا تسبب أعراضًا واضحة، لذلك يجب قياس الضغط بدلًا من الاعتماد على الصداع وحده.
الصداع اليومي له أسباب متعددة، وقد يرتبط بالتوتر، قلة النوم، الإفراط في استخدام المسكنات أو أنواع معينة من الصداع. الصداع المتكرر يحتاج إلى تقييم الطبيب لمعرفة السبب.
إذا كان الصداع متكررًا أو شديدًا أو تغيرت طبيعته أو أصبح يؤثر على حياتك، فمن الأفضل استشارة طبيب المخ والأعصاب.
اطمن