مقالات طبية موثوقة مكتوبة ومراجعة من أطبائنا المتخصصين
الدوخة وصف عام يمكن أن يشمل الشعور بخفة الرأس، أو قرب الإغماء، أو عدم الثبات والتوازن.
أما الدوار فهو إحساس أكثر تحديدًا، يشعر فيه الشخص بأن نفسه أو الأشياء المحيطة به تتحرك أو تدور، وقد يكون مرتبطًا بمشكلات في الأذن الداخلية المسؤولة عن جزء مهم من عملية التوازن.
وتحديد طبيعة الإحساس الذي تشعر به، ومدة استمراره، وما الذي يحفزه، والأعراض المصاحبة له، يساعد الطبيب في معرفة السبب المحتمل.
هناك أسباب كثيرة يمكن أن تؤدي إلى الدوخة، ومن أبرزها:
قد تحدث الدوخة عند انخفاض ضغط الدم، خاصة عند الانتقال بسرعة من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف.
ويُعرف هذا النوع باسم انخفاض ضغط الدم الانتصابي، وقد يسبب شعورًا مؤقتًا بالدوخة أو قرب الإغماء.
عدم شرب كمية كافية من السوائل، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة مجهود بدني، قد يؤدي إلى الجفاف والشعور بالدوخة.
لذلك يُعد الحفاظ على الترطيب من الخطوات المهمة، خاصة إذا كانت الدوخة تظهر بعد التعرض للحرارة أو بذل مجهود.
الأذن الداخلية لها دور مهم في الحفاظ على توازن الجسم، ولذلك يمكن أن تؤدي بعض اضطراباتها إلى الشعور بالدوار أو عدم الاتزان.
ومن الحالات المرتبطة بالدوار الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV)، والذي قد يسبب نوبات قصيرة من الإحساس بأن المكان يدور، وغالبًا ما ترتبط بحركة معينة للرأس.
يمكن أن تكون الأنيميا من الأسباب المرتبطة بالدوخة، وقد يصاحبها الشعور بالتعب والضعف وشحوب البشرة في بعض الحالات.
إذا كانت الدوخة متكررة ومصحوبة بتعب مستمر أو ضعف، فقد يحتاج الطبيب إلى تقييم الحالة وإجراء الفحوصات المناسبة.
انخفاض سكر الدم قد يسبب الدوخة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري الذين يستخدمون أدوية معينة لخفض مستوى السكر.
وقد يصاحب انخفاض السكر أعراض أخرى مثل التعرق والقلق والشعور بالضعف.
قد تكون الدوخة أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، ومنها بعض أدوية ضغط الدم، ومضادات الاكتئاب، والأدوية المهدئة وبعض أدوية علاج الصرع.
إذا بدأت الدوخة بعد بدء دواء جديد، فلا تتوقف عن الدواء من تلقاء نفسك، ولكن تحدث مع الطبيب أو الصيدلي لمعرفة ما إذا كان الدواء قد يكون السبب.
يمكن أن يرتبط الصداع النصفي بالدوخة أو اضطرابات التوازن لدى بعض الأشخاص، وقد تحدث الدوخة أثناء نوبة الصداع أو في بعض الحالات حتى دون وجود صداع واضح.
يمكن أن يرتبط القلق وبعض اضطرابات التوتر بالشعور بخفة الرأس أو عدم الاتزان أو الإحساس بالدوخة.
لكن لا يُفضل افتراض أن القلق هو السبب دون تقييم، خصوصًا إذا كانت الدوخة جديدة أو متكررة أو مصحوبة بأعراض أخرى.
إذا كنت تشعر بالدوخة عند الوقوف بعد الجلوس أو الاستلقاء، فقد يكون السبب هو انخفاض ضغط الدم الانتصابي.
ويحدث ذلك عندما ينخفض ضغط الدم بعد تغيير وضع الجسم، مما قد يؤدي إلى الشعور بالدوخة أو قرب الإغماء لفترة قصيرة.
ولتقليل خطر السقوط، يُفضل الانتقال من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف ببطء، خاصة إذا كانت الدوخة تحدث بشكل متكرر.
في أغلب الحالات، لا تكون الدوخة وحدها علامة على حالة تهدد الحياة، لكن الدوخة الجديدة والشديدة أو المفاجئة، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى، تحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
اطلب الرعاية الطبية العاجلة إذا كانت الدوخة مصحوبة بـ:
من الأفضل استشارة الطبيب إذا كانت الدوخة:
وقد يحتاج الطبيب إلى معرفة متى تبدأ الدوخة، وكم تستمر، وهل تحدث عند الوقوف أو تحريك الرأس، وهل تشعر بأن المكان يدور أم أنك تشعر بقرب الإغماء، بالإضافة إلى الأعراض المصاحبة والأدوية التي تستخدمها.
إذا شعرت بالدوخة، فمن الأفضل:
من الأسباب المحتملة للدوخة مشكلات الأذن الداخلية، انخفاض ضغط الدم، الجفاف، الأنيميا، انخفاض سكر الدم، بعض الأدوية، الصداع النصفي والقلق.
قد يكون السبب انخفاض ضغط الدم الانتصابي، خاصة إذا تحدث الدوخة بعد الوقوف مباشرة من وضع الجلوس أو الاستلقاء.
نعم، بعض اضطرابات الأذن الداخلية يمكن أن تؤثر على التوازن وتسبب الدوار أو الشعور بأن المكان يدور.
نعم، إذا كانت الدوخة مستمرة أو متكررة أو ليس لها سبب واضح أو تؤثر على حياتك اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب.
ليست كل حالة دوخة مفاجئة خطيرة، لكن إذا كانت الدوخة شديدة أو مصحوبة بضعف أو تنميل، صعوبة في الكلام أو المشي، تغير في الرؤية، إغماء، صداع شديد أو ألم في الصدر، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة
اطمن